الرئيس عزيز والجنرال ديكول وزيارة آدرار

487 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 10:53 مساءً
الرئيس عزيز والجنرال ديكول وزيارة آدرار

إرشاد:لقد شكلت زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لولاية آدرار عموما و لمتحف معركة آماطيل خصوصا منعطفا في تاريخ  البلاد منذ لاستقلال عن المستعمر الفرنسي سنة 1960م بعد أن كرس كل الحكام فكرة تهميش المقاومة ولإبتعاد حتى عن ذكراسمها خصوصا في مثل هذه المناسبة مجسدين بذلك فكرة سيدهم الجنرال ديكول الذي زار نفس الولاية سنة 1959م محاولا من خلال تلك الزيارة رفع معنويات الجيش الفرنسي الغازي وأعوانه من الخونة من أبناء هذا الوطن الغالي بعد أن حطمها المجاهدين في عملية تكل 1958 أي قبل الزيارة بأشهر قليلة وما قبلها من المشاهد التي ذاق فيها المستعمر مرارة الهزيمة.

وكان ديكول وأعوانه يسعون من وراء تلك الزيارة إلى زرع فكرة منح الإستقلال كمكرمة من الرئيس الزائر وليس تحت ضغط المقاومة التي أربكت الفرنسيين و سجلت العديد من الأهداف ضدهم خصوصا في الوقت القاتل للجيش الغازي وأعوانه.

ليقول لهم الرئيس الموريتاني الزائر اليوم بلسان الحال نحن لن ننسى دماء أبنائنا الزكية ولن ننسى شراستهم في ميادين المعارك رغم تفاوت العدد والعتاد بينهم وعدوهم وسنخلد ذكراهم من مهد المقاومة التي لقنت المستعمر دروسا لن ينساها أبدا مذكرا شعبه بطريقة ذكية أن لهم تاريخ ومجد يجب نفض الغبار عنهم.

فهل سيفهم الجميع المغزى والهدف الحقيقي من زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لولاية آدرار التي زارها بعد تكانت مقبرة الغزاة والتي قطع فيها المجاهدين الأشاوس رأس الأفعى الفرسي اكزافيه كبولاني سنة 1905م؟

ويبدوا أن البعض فهم عكس ذلك وبدأ التطبيل على مأمورية ثالثة ربما لحاجة في نفسه هو فالرئيس حسم الموقف وقطع الشك باليقين بخصوص المأموريات في ختام الحوار الوطني الشامل.

رابط مختصر