شركات الإتصال في تيرس زمور تجسس ونهب ورداءة الخدمات

471 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 24 مارس 2017 - 12:29 مساءً
شركات الإتصال في تيرس زمور تجسس ونهب ورداءة الخدمات

إرشاد:تعتبر خدمات شركات الإتصال في تيرس زمور من أسوء خدمات الاتصال على عموم التراب الوطني حيث تبيع هذه الشركات خدمات مسبقة الدفع لزبون مسكين يتلقى يوميا سيل من الرسائل الترويجية على اشتراكه مسبق الدفع الذي كان بالأمس القريب ليس ملكا له رغم دفعه لنقوده مقابل ملكيته وإن كانت الإجراءات الأمنية التي فرضت على هذه الشركات من طر الادارة العامة للأمن الوطني والتي تلزم تسجيل كل شريحة اشتراك باسم صاحبها قد حلت هذه المعضلة.

قبل ذلك كان الزبون يصبح لديه شريحة اشتراك دفع ثمنها لهذه الشركات التي تنهب دخله اليومي دون تقديم أبسط خدمة اتصال ويمسي اشتراكه عند زبون آخر لكن قرار إدارة الأمن حل هذه المشكلة وإن كانت ليست هي الهدف أصلا.

الخدمات المسبقة الدفع:

أما الخدمات التي تقدمها هذه الشركات فهي خدمات شكلية لا يوجد منها إلا اسمها أو رسمها بعبارة أصح فمثلا كل مشترك في خدمة الإنترنت بشقيها الثابت والجوال لا يجد سوى رسائل الشيخ “جوجل” المتكررة التي تخبره على الأقل بمكمن الخلل وأن عليه الإتصال بموفر الخدمة الذي هو منشغل في جني الربح بخدمات شكلية لا وجود لها أصلا.

فخدمة الجيل الثاني التي لم تعد تواكب العصر هي أفضل خدمة في هذا المجال في الولاية نظرا لتخلي الشركات العالمية عن شراء معداتها مما ولد فرصة لا تقدر بثمن لدى أصحابنا الذين تهافتوا على شراء هوائياتها ونصبها في الولاية من أجل خدع المستهلك بأن هناك على الأقل شركات اتصال.

أما خدمة الجيل الثالث التي بدأت الشركات العالمية تجاوزها هي الأخرى إلى خدمة الجيل الرابع فهذه لا يتوفر منها في الولاية سوى جهازي بث أو ثلاثة موزعة بين شركاتنا الثلاثة رغم أن معظم المختصين في المجال أكدوا لوكالة إرشاد الإخبارية أن كل جهاز لا يكفي إلا ل 500 مشترك أي أن كل مشتركي الشركات لا يتجاوز 1500 مشترك في تيرس زمور التي يناهز عدد سكانها 53 ألف نسمة كل هذا وذاك يجري على مرآ ومسمع سلطة التنظيم التي يشاع عنها.

وبخصوص الهاتف الثابت التي تعود ملكيته لأكبر شركة تجسس على بلادنا موريتل فحدث ولا حرج فهذه الخدمة التي أصبحت هي الأخرى مسبقة الدفع أو مؤجلة الدفع لايهم تمارس فيها شركتنا الموقرة نوع من التحايل يكاد يوصف فكل زبون يشتري 500ميكا كسرعة لخدمة الإنترنت لا يوفر له منها سوى 80 أو 90 ميكا في أحسن الأحوال وهكذا هو حال كل زبائن هذه الخدمة في الولاية المنجمية التي من المفترض أن تكون مكان تنافس شركاتنا على جودة الخدمة نظرا لكثرة زوارها من ممثلي الشركات الأجنبية إن لم يكن هنالك احترام للمواطن المسكين.

أما المستخدم المسكين العادي الذي جد به السير في إحدى ضواحي مدن الولاية الثلاثة أو متواجد في وسط إحداها إذا حاول الإتصال العادي فرد شركاتنا عليه ذائع الصيت ومعروف لدى الجميع وإن كانت شركاتنا كل واحدة منها تتميز عن الأخرى في طريقة احتقار زبائنها وحالة خدمة SMS العادي كحالة باقي خدماتنا التي لا تسمن ولا تغني من جوع والكل يغض الطرف عن هذا النهب الممنهج والغير مبرر بدأ بالشارع الذي هو منشغل في ما لا فائدة من ورائه وهو التظاهر من أجل أجندات لا تخدم في الأساس سوى أشخاص بعينهم وانتهاء بسلطة التنظيم التي يتهمها الكثيرين بأخذ رشاوى مقابل غض الطرف عن نهب المواطن المسكين.

ترى متى نفيق من سباتنا وننهض من أجل ما يمس من حياتنا اليومية؟

أم أن هذه الشركات مثل جنود سليمان التي هدد بها مملكة سبأ لا قبل لنا بها؟

رابط مختصر